نظام الطيبات
فطار كرواسون - و عشا لوتس براتا
10:30 م
18-5-2026
الإمارات، أبوظبي.
عاصمة الإمارات السبعة.
هل تعلم إن أبوظبي أغنى إمارة في الإمارات؟
هل تعلم إنها مش مليانة أبراج عالية؟
ومش بنفس شهرة دبي؟
هل تعلم إن المباني الجديدة هنا معمولة علشان الاستدامة؟
وإن المدينة مش تكون زحمة؟
النهارده سمعت فيديو عن أبوظبي.
وعن الإمارات.
وازاي اتأسست.
وقعدت أفكر…
إزاي عايش هنا ومسمعتش القصص دي قبل كده؟
طبيعي أعرف أكتر عن المكان اللي عايش فيه.
الساعة 9:10 الصبح وصلت الشغل.
رحت الكافتريا.
جبت كرواسون.
سألني:
“make it hot؟”
قلتله:
“okay.”
بما إني بقالي فترة بحاول أزيد وزني…
فبمشي عكس نظام الطيبات.
عجبتني فكرة إن المزارعين كانوا بيأكلوا البقر كرواسون علشان يزيدوا وزنهم.
يمكن كرواسون الجبنة أبو 6 درهم يزودني شوية.
حتى لو دهون.
أي زيادة أحسن من مفيش.
وبعدين نبقى نصلح الموضوع ده بعدين.
الساعة 1:00 الضهر.
عندي بريك ساعة.
قلعت الجاكيت ونزلت.
مدينة مصدر.
اتمشيت لـ Grandiose.
عندهم قسم وجبات جاهزة.
واقف محتار.
آكل إيه؟
في chicken butter.
Chicken breast.
Salmon.
Rice.
Meat.
كلها بخلطات غريبة.
مش زي أكل أمي.
حاسسها تتبيلة هندية.
قلتله:
“rice chicken butter… potato and salad make it mix.”
جبت عصير.
دفعت.
وسخنت الأكل في الميكروويف.
طلعت آكل برا.
أشم شوية هوا.
لسه الجو مش حر أوي الأيام دي.
جنبنا مباني سكن شركة طيران.
وصراحة…
دي أحلى حاجة بشوفها في اليوم.
بفتكر كلام مروان بابلو:
“بكرة أصاحب المضيفة.”
بس في الآخر…
دي ساعة بريك.
هاكل فيها.
وأقلب شوية في الموبايل.
افكر في المشروع الابداعي الي عايز اشتغل عليه و مجاله بقالي فتره.
المشروع الي اثبت فيه اني مش مجرد مصمم جرافيك
وبفكر…
هما بياكلوا إيه؟
بيروحوا جيم إيه؟
إزاي شكلهم بيرفكت كده؟
بينوروا.
وأنا مصمم جرافيك محدش هيبصله.
وحالتي متبهدلة.
والتعديلات مبهدلاني.
الساعة 7:00 بالليل.
اللوكيشن بيقول فاضل 5 دقايق وأوصل البيت.
بس لازم آخد U-turn.
في مطعم إماراتي.
مش بيوصل دليفري.
وعنده رقاق فظيع.
اكتشفته من أقل من شهر.
كلت منه مرتين بس.
أكله إماراتي فعلًا.
مش هندي.
رقاق.
وحاجات طعمها أصلي.
وشبه الأكل المصري.
وأنا رايحله كنت بفكر…
هو أنا مش لسه واكل من شوية؟
أنا أصلًا باكل مرة في اليوم.
وأوقات مبكلش.
غريبة آكل 3 مرات.
من أسبوعين كنت في فندق.
لقيت ميزان.
قولت أجرب.
آخر مرة وزنت نفسي كنت 76 كيلو.
وده أعلى وزن وصلتله في حياتي.
بصيت لقيت…
82؟
في اللحظة دي فهمت ليه عندي تسلخات في فخادي.
فخادي بقوا يخبطوا في بعض.
مستغرب.
ليه بزيد من تحت…
مش من فوق؟
هو إحنا ليه مش بنتحكم في زيادة وزننا؟
طلبت:
رقاق لوتس.
وجبنة براتا.
وكرك.
جابلي الكرك حجم كبير.
نسيت أقوله صغير.
مع إن الصغير أصلًا هو العادي.
جاب الأكل للعربية.
وأكلته بسرعة.
كأني مكلتش من أيام.
ولأول مرة من سنين…
حسيت إني شبعت.
الإحساس خوفني.
واستغربته.
إيه أصلًا إحساس الشبع؟
هو الأكل ده معمول علشان نعيش؟
ولا علشان مش نموت؟
أفكار كتير.
بس حسيت إني مستمتع.
وفهمت ليه الناس التخينة بتعاني تخس.
وأنا اللي بعاني علشان أزيد.
افتكرت في آخر اليوم…
إن النهارده كان صيام.
علشان العيد الكبير كمان 10 أيام.
بس أنا مش في مصر.
مفيش جو قبل العيد.
مش هسهر مع صحابي على القهوة.
مش هصحى متأخر وأجري ألحق صلاة العيد.
ولا الدبيحة.
ومش هتخانق مع أمي…
علشان عايزاني أروح البلد بالعافية.
علشان أسلم على قرايبي.
روحت البيت.
عملت كركديه.
ومستني أنام.
فيديو الامارات



